الخدمه ... ان الله يقيس العظمه بمقدار الخدمة

📚 قصة و عبرة 📚

الخدمة

تولى أحد ضباط الصف قيادة مجموعة من المجندين كلفت بإنشاء بعض التحصينات العسكرية في أثناء الثورة الأمريكية.

كان يصرخ و يزجر بغطرسة و تصلف .. وهو يلقى أوامره إلى الجنود الذين فى عهدته..  محاولا حملهم على رفع عارضة خشبية ثقيلة .. بينما كان الأمر يحتاج إلى مساعدة إضافية من شخص آخر..

و بينما الرجال يجاهدون عبثا لرفع العارضة من مكانها.. توقف عابر سبيل.. تلوح منه سيماء العظمة و الجلال.. و سأل ضابط الصف عن سبب عدم مساعدته لرجاله..

رفع ضابط الصف رأسه بتعال  وبكبرياء.. و نفخ صدره كأنه إمبراطور.. و أجابه : أنا عريف يا سيدي !

قال عابر السبيل : أعريف أنت ؟! آسف لم ألاحظ ذلك.. ثم رفع قبعته و انحنى قائلا : عفوك أيها العريف !

ثم خلع ذلك الغريب معطفه.. و انحنى و ساعد العسكر على رفع العارضة الثقيلة و تثبيتها..

و بعد إنجاز العمل.. ارتدى معطفه و قبعته.. و التفت إلى ضابط الصف و قال : أيها السيد العريف.. عندما يكون لديك عمل آخر كهذا.. ولا يكون عندك رجال يكفيك عددهم.. فأرسل خبرا إلى قائدك الأعلى أنا آتى وأساعدك مرة أخرى .

بهت العريف و انعقد لسانه من فرط الذهول و الخوف.. فالرجل الذى كان يكلمه ما هو إلا الجنرال جورج واشنطن نفسه ! أول رئيس للولايات المتحدة.. وواحد من أعظم الرجال فى التاريخ .

🔴 أيها الأحبة .. إن الله يقيس العظمة بمقدار الخدمة.. والعظمة الحقيقية لا تتحقق بالتعالي و الترأس على الآخرين و إصدار الأوامر.. بل بالخدمة.

تظهر الإعلانات هنا

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال