وماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا
📚 قصة و عبرة 📚
ســرّ القرآن
قصة حقيقية.. حدثت في الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي مفادها.. أنه سنة 1930 أقامت فرنسا إحتفالات كبيرة.. بمناسبة مرور 100 عام على احتلال الجزائر.. وقالت للعالم أجمع أن هذا الحفل هو (جنازة الإسلام) في الجزائر.. وأن الجزائريين صاروا قابلين للإندماج في المجتمع الفرنسي..
و كدليل على ذلك.. قام بعض المسؤولين الفرنسيين بإقامة تظاهرة تحييها فتيات جزائريات تكفلت فرنسا بتغريبهن وتجريدهن من هويتهن الإسلامية.. مستعينة في ذلك برجل دين مسيحي اسمه "لاكوست"..
وحضر هذه التظاهرة بعض ممثلي الاستعمار الاوروبي في البلدان العربية.. لكي يأخذوا فكرة عن الجزائر الجديدة "الفرنسية" ويطبقوها في البلدان العربية الباقية..
اجتمع الحضور في مسرح كبير ورفع الستار وكانت صاعقة مدوية للفرنسيين.. بل لكل الحاضرين.. حين رأوا الفتيات الجزائريات يخرجن وهن يلبسن الحجاب!..
فثارت ثائرة الإعلام الفرنسي وتساءل: ماذا كانت تصنع فرنسا في الجزائر طيلة قرن من الزمان ...!!! وعندما سئل "لاكوست" عن ذلك.. قال مقولته الشهيرة :"وماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا".
🔴 القرآن كتاب فاق الكتب.. وكلام بزَّ سائر ضروب الكلام.. وبلغ في سموه وتفوقه حدود الإعجاز والإفحام.. من ناحية الفصاحة والبلاغة وما يحمل لها من أسرار..