ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻀﻴﺌﺔ - ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﺮﻛﻰ " ﻋﺪﻧﺎﻥ ﻣﻨﺪﺭﻳﺲ "

ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻀﻴﺌﺔ - ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﺮﻛﻰ " ﻋﺪﻧﺎﻥ ﻣﻨﺪﺭﻳﺲ "
ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﻴﺔ
ﺇﺻﻼﺣﺎﺗﻪ ﻭﻣﺎﺕ ﺷﻨﻘﺎً!!!
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺳﻨﺔ ‏( 1950 ﻡ‏) ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﺠﻴﺐ
ﺗﻮﻗﻌﺖ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻻ
ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻸﺗﺮﺍﻙ ﺑﺎﻟﺤﺞ،
ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻭﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﺎﺱ
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﺗﺎﺗﻮﺭﻙ ﺗﻔﺮﺽ ﺣﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻭ
ﺍﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺮﺗﺪﻭﻧﻪ .
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﺬﻫﻠﺔ، ﺳﻘﻂ ﺣﺰﺏ ﺃﺗﺎﺗﻮﺭﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﻧﺎﺋﺒﺎ، ﻭﻓﺎﺯ
ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺑﺜﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻘﻌﺪﺍ، ﻭﺗﺴﻠﻢ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﻣﻨﺪﺭﻳﺲ
ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻭﺟﻼﻝ ﺑﺎﻳﺎﺭ ‏( ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ‏) ﺭﺋﻴﺴﺎ
ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺷﺮﻉ ﻟﺘﻮﻩ ﻳﻨﻔﺪ ﻭﻋﻮﺩﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﻬﺎ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ.
ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﻣﻨﺪﺭﻳﺲ ﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻌﻘﺪ ﺃﻭﻝ ﺟﻠﺴﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻓﻲ
ﻏﺮﺓ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻫﺪﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ‏( ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻠﺒﺲ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﺑﺪﺃ ﺑﺘﻌﻤﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ‏).
ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﺎﻡ ‏( 1954 ﻡ‏) ﻭﻫﺒﻂ ﻧﻮﺍﺏ ﺣﺰﺏ ﺃﺗﺎﺗﻮﺭﻙ ﺇﻟﻰ ‏( 24‏)
ﻧﺎﺋﺒﺎ، ﻭﺳﻤﺢ ﺑﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺗﺪﺭﻳﺴﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﻣﺴﺠﺪ، ﻭﺃﻧﺸﺄ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ
ﻣﻌﻬﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺎﺿﻮﻝ ﻟﺘﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﻮﻋﺎﻅ ﻭﺍﻟﺨﻄﺒﺎﺀ ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺳﻤﺢ
ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ ﻣﺠﻼﺕ ﻭﻛﺘﺐ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻳﻪ،
ﻭﺃﺧﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﻟﻠﺤﺒﻮﺏ
ﻭﺃﻋﺎﺩﻫﺎ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺓ.
ﻭﺗﻘﺎﺭﺏ ﻣﻨﺪﺭﻳﺲ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺿﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ
ﻭﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻊ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻃﺮﺩ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺳﻨﺔ
‏( 1956 ﻡ ‏)، ﻭﻓﺘﺢ ‏( 25‏) ﺃﻟﻒ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻟﺘﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .
ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺿﺪ ﻣﻨﺪﺭﻳﺲ، ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ‏( ﺟﻤﺎﻝ ﺟﻮ
ﺭﺳﻞ ‏) ﻓﻲ 17 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺳﻨﺔ ‏( 1960 ﻡ ‏) ﺑﺎﻧﻘﻼﺏ ﻭﺷﻨﻖ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﻣﻨﺪﺭﻳﺲ
ﻭﻓﻄﻴﻦ ﺯﻭﺭﻟﻮ ﻭﺣﺴﻦ ﺑﻠﻜﺜﺎﻧﻲ .
ﻭﻛﺘﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺳﺎﻣﻲ ﻛﻮﻫﻴﻦ : ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ
ﻣﻨﺪﺭﻳﺲ ﺇﻟﻰ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻤﺸﻨﻘﺔ ﺳﻴﺎﺳﺘﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺍﻟﺠﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ !!

تظهر الإعلانات هنا

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال