ثقافة قتل الإنسان لأخية الإنسان من نشرها ويروج لها في العالم ...؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
ثقافة قتل الإنسان لأخيه الإنسان من نشرها ويروج لها
في العالم اليوم ...؟؟؟
ظلت إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تقتل الانسان العربي والمسلم دون حساب او عقاب حتي اللحظة.
وظلت دوما تلقي السند والدعم والتغافل عن كل الجرائم التي ترتكبها وعلي مرئي من العالم .
فكل النشرات الإخبارية المصورة والمقروءة والتلفزيونية اليومية تحتوي كل ما هو مخالف للقانون الدولي والانسانى وجميع الشرائع السماوية التي جاءت تنظم العلاقات الإنسانية .
ورغم فظاعة تلك الجرائم المرتكبة وهي ليست في حوجة لإثبات أو تحقق لانها موثقة بالصورة والصوت والفديو ، تتناولها كل وسائل الإعلام المتاحه .
و لايحرك هذا في العالم ساكن.
بل يتغافل ويهمل خطورة ما ينقل حتي بدأت ترسخ في أذهان الناس أن قتل الإنسان لأخيه الإنسان مسألة حولها نقاش إذا كان مسلما اوعربيا.
مما يدلل علي انه عمل ممنهج .
ولتأصيله و ترسيخه في عقول البشر قامت بإنتاج الافلام والمسلسلات والبرامج التلفزيونية والسنمائيه ووظفت هليود وكبري مؤسسات الإنتاج الإعلامي حول العالم لبث الخوف والرعب من كل ما هو إسلامي اوعربي ولما كثرة المواد الاعلاميه المفبركة والموجهة لهذا الغرض سري بين الناس ما يمكن أن نسميه (الخدعة الإعلامية الكبري) .
حيث صرفت عليها الصهيونية العالمية مليارات الدولارات لترويجها وتسويقها للعالم المتفرج علي جرائمها المرتكبه ضد الإنسان العربي والمسلم فبلغت مرحلة السكوت وقض الطرف عنها دون وازع دينى أو أخلاقي اوانسانى.
وأخيرا صارت تفتعل وتروج للنزاعات وتفبرك الحروب وتصنعها من غير المعقول فتمر علي الناس في غير ما انتباه عند الكثير منهم وذلك بسبب القاعدة الاعلاميه والمعلوماتية الضخمة المغلوطة المبثوثه لترسخ في عقول الذين يشاهدون ويسمعون ويقرؤون .
بيد أن كل هذه الأعمال الإجرامية الموجهة ضد الإسلام والعرب سيأتي اليوم الذي ينتبه فيه العالم الي خطورة ما تقودنا له حفنة من شذاذ الآفاق فاقدى الضمير الذين سماهم المولي عز وجل بالمقضوب عليهم و الضالين هم من يتبعونهم.
إنما يدحث الآن من جرائم وانتهاكات وقتل للإنسان المسلم والعربي حول العالم كله بسبب البحث عن امن هذه الدويلة التي تتوسط العالم بعدد كلي لا يتجاوز سكان احدي مدن المسلمين المنتشرة في الكرة الأرضية الذين اذا اجتمعوا يوما علي قلب رجل واحد لاقتلعوا هذه الدويلة الشيطانية من علي وجه الأرض .ولكنهم في غفلة تركوا دينهم وتشظوا لا توحدهم راية وما عادوا يدركون ما تحاك ضدهم من مؤامرات وخدع تحمل أسماء شتي في شكل حروب ومنظمات مصنوعة وموجهة للقتل تحصد في الأرواح كل يوم .....
تقودها قوي.
*موحدة للهدف والهوية
*تعرف طريقها
*لديها خطط ورؤي حاضرة ومستقبليه مدروسة .
* تتماها في انسجام للانقضاض علي الهدف
*لاتتشاغل ولا تتغافل عن مراميها
* صادقة وجادة في تنفيذ كل ما اتفق عليه.
*تبذل الغالي والنفيس في سبيل غاياتها.
* ترتب لكل شيئ بجدية توازي ما ترمي إليه.
* عدوها غافل .....!!!!
*لم يحدد هويته حبا في الدنيا * عدوها كل مسلم عبر العالم لا يهمها لونه أو انتمائه لأي طائفة . (فقط مسلم )
متي ننتبهوا يا أمة الإسلام ....
متي تتوحدوا يا أمة لا اله الا الله....
متي تصحوا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ....
ونعود...
(الباحث عن الهوية )
مسلم بالميلاد. ...
التطبيق أركض خلف ما يسمى بالحضارة في غير تمييز !!!!!
من انا .....؟؟؟
هل انا مسلم ....؟؟؟
ثم !!!!!؟؟؟؟
هل سنه انا.... ؟
ام شيعي ...؟
أم صوفي ....؟
أم سلفي ....؟
أم جهادى ....؟
أم. .... إلخ. ...؟
مطيعكم ومخلصكم
(انسان أعيش في منطقة تسمي باسم عظيم وافعالها بغير مسماها ).
دلوني علي نفسي....
علي هويتي ......
وحدكم وحفظكم الله واعانكم